ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن أوكرانيا، رغم تطويرها أسلحة محلية وزيادة الدعم الأوروبي، لا تزال تعتمد على الولايات المتحدة في خمس قدرات رئيسية لا بديل لها، في وقت تتصاعد فيه الخلافات بين كييف وواشنطن حول ضربات الأخيرة على مصافي النفط الروسية وصفقة الديزل مع موسكو.
وأوضحت الصحيفة أن أولى هذه القدرات هي خدمات "ستارلينك" و"ستارشيلد" التابعة لشركة "سبايس إكس"، إذ توفر اتصالات آمنة للوحدات الأمامية وتوجّه المسيّرات بعيدة المدى وتدعم أنظمة اعتراض المسيّرات الروسية، وأن كندا وأوروبا تعملان على أنظمة بديلة لكنها لن تكون جاهزة قبل 2028 على الأقل.
ولفتت الصحيفة إلى أن القدرة الثانية هي نظام الإنذار المبكر الأميركي للصواريخ الباليستية، الذي يعتمد على أقمار اصطناعية ترصد حرارة إطلاق الصواريخ وتؤكدها عبر شبكة رادارات عالمية، ما يمنح أوكرانيا دقائق ثمينة للاستعداد، فيما لا تملك أوروبا بديلاً مكافئاً له.
وخلصت الصحيفة إلى أن القدرات الثلاث المتبقية تشمل صواريخ "باتريوت" الاعتراضية التي استُنفد مخزون أوكرانيا منها بالكامل تقريباً، والمعلومات الاستخباراتية التي تحدد مواقع الدفاعات الجوية الروسية وثغراتها، وقطع غيار وصيانة مقاتلات "إف-16" التي تقدمها أوروبا لكن أميركا تحتكر إنتاج مكوناتها وبرمجياتها .





















































